نحن الآن في المستقبل، إنه العام 2057، توصلت شركات التقنية إلى تصغير الهواتف الذكية جدا، وأصبح بإمكاننا زرعها مباشرة في أدمغتنا كشريحة. وعندما يفكر الشخص في حقيقة أو معلومة ما، فسوف تخبره الشريحة بالجواب المناسب في أقل من ثانية.
تخيل الآن، بعد أن عاشت أجيال وأجيال بتلك الشريحة المزروعة، وكبرت وهي تعتمد عليها اعتمادا كاملا…

