إذا ظل مضيق هرمز مهدداً ومقيداً بسبب الحرب، فستواجه آسيا أخطر اختبار لأمنها «الطاقي» منذ الحظر النفطي عام 1973. وعلى مدى عقود، أدرك صانعو السياسات هذا الضعف، لكن قلة منهم اعتقدوا أنه سيتحقق على هذا النطاق المُدمر.
وتصاعدت مخاطر الأزمة الحالية بشكل كبير في 28 فبراير الماضي، عندما قتلت عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة…

