أظهرت الأيام الماضية مقدار القوة التي يتمتع بها المؤثرون والمراجعون التقنيون بعد الأزمة التي تسبب فيها ماركيز براونلي المعروف بالأحرف “إم كيه بي إتش دي” (MKBHD) لعدة شركات تقنية في فبراير/شباط وأبريل/نيسان من هذا العام، إذ تسبب بمفرده في خفض قيمة أسهم الشركات وجعلها أقرب إلى الإفلاس.
ويعد قطاع التقنية من أوائل القطاعات التي بزغ…

