لئن مثّلت معركة حطين لحظة الانكسار الكبرى للمشروع الصليبي في المشرق، وكسرت شوكته العسكرية وأسقطت هيبته الميدانية، ففتحت الطريق واسعا أمام المسلمين لاستعادة القدس بعد احتلال طويل، فإن المشهد لم يكتمل إلا بفتح عكا، الضربة الأخيرة التي أزالت الوجود الصليبي من جذوره، وأسدل بها المماليك الستار على قرنين من الصراع الدامي.
وبين…

