في أوروبا، يتحول ما يطلقون عليه “الموت الرحيم” من مسألة طبية وأخلاقية معقدة إلى ظاهرة عابرة للحدود، حيث يسافر بعض الأفراد من دول تمنعه إلى أخرى تسمح به.
ويكمن خلف هذه القرارات معاناة جسدية أو نفسية عميقة، وإجراءات قانونية دقيقة، في مشهد يثير جدلاً واسعا حول حدود الحرية الفردية ودور الطب في إنهاء الحياة.


