في ربيع 2009، أشرف وزير الثقافة المصري السابق فاروق حسني على حادث تطبيعي مفاجئ. فتنة دفعت كبار موظفيه إلى تسويغ الواقعة. حشدٌ حماسي مريب أوقع في شراكه بعض عتاة مقاومي التطبيع السابقين.
واستخدم اسم إدوارد سعيد للتضليل، لولا أصوات وطنية استنكرت هذا الاختراق. حفظتُ نِثارات مما نُشر. وجاء طوفان كانون الثاني/يناير 2011، فنسف ما قبل…

