حين تتحول منصات التكنولوجيا إلى أدوات دعائية في نزاعات دامية، يتقدم السؤال الأخلاقي على كل ما عداه: هل يجوز لشركة بحجم غوغل أن تُسخّر لتلميع حكومة متهمة بالإبادة الجماعية؟
هذا ما فجره عقد دعائي ضخم بقيمة 45 مليون دولار مع حكومة الاحتلال في يونيو/حزيران 2025، ليكشف هشاشة شعارات الحياد والمسؤولية أمام ضغط المال والسياسة.
ومن هنا…

