في قلب صحراء مصر الغربية، وعلى ضفاف النيل في أقصى الجنوب، وفي قاعات الكنائس القديمة، تدور اليوم معركة صامتة قد لا يشعر بها غالبية المصريين، لكنها حاسمة لمستقبل التنوع الثقافي في البلاد.
لغات وُلدت هنا منذ قرون، بعضها ارتبط بالهوية المصرية منذ أيام الفراعنة، تقف الآن على شفا الاندثار: الأمازيغية السيوية، واللغة النوبية،…

