تتصارع الروايات في عالمنا وتُستخدم دفاتر الماضي كأسلحة لاغتيال المستقبل؛ فكيف يمكننا أن نقرأ التاريخ دون أن نسقط في فخ اليقين القاتل؟ وهل الحقيقة التاريخية ممكنة أصلًا، أم أننا محكومون بقراءة الماضي عبر عدسات مؤرخين مثقلين بتحيزاتهم الواعية واللاواعية؟
هذه الأسئلة الشائكة والمصيرية، التي تقف في قلب وعينا الثقافي المعاصر،…

