تُجسد اليوم، الوجه الرمزي للتنوع البريطاني، حيث يتولى سياسيون من أصول آسيوية مناصب رفيعة في حكومات “10 دواننغ ستريت” في وستمنستر بلندن.
تواجه عدة تحديات من المؤيدين لفلسطين ومعارضي الهجرة من أتباع اليمين المتطرف، وكلاهما ينظر إليها بعين الشك، وترقب لكل كلمة تقولها.

