يوجينيو كان الإسباني الوحيد الذي شهد لحظة رحيل صديقه صاحب المدرسة التكعيبية، وقف يوجينيو هناك كطفل فقد أمه وتيتّم، بعد أن بكى طويلا لف جثمان صديقه بعلم إسبانيا الذي أرسلتْه إليه أمه بعد أن غادر بلاده طريدا ملاحقا من جنود الطاغية فرانكو، لف جسد صديقه بعناية وكأن الوطن كله يحضنه في ساعة الفقد.
ظل بجانبه طوال الليل كحارس وفيّ،…

